-
A lire au préalable :
--- "Harâm" signifie à la fois "sacré" et "interdit" ; ces deux sens sont liés. Et "Halâl" signifie à la fois "ouvert" et "licite" ; ces deux sens aussi sont liés.
-
I) Quelques versets du Coran :
– 1) "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ" :
"Ont été déclarés illicites pour vous : la bête morte, le sang, la chair de porc, ce par quoi la voix a été élevée pour Autre que Dieu, la bête s'étant étranglée, la bête ayant subi un choc, la bête ayant chuté, la bête encornée, la bête que des carnassiers ont mangée – sauf celle que vous (avez pu) égorger (avant qu'elle meure) –, ce qui a été immolé aux choses érigées, ainsi que le fait de demander le sort aux flèches divinatoires. Cela est mal" (Coran 5/3).
– 2) "يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " :
"O les hommes, mangez ce qui est sur la Terre étant licite, bon. Et ne suivez point les pas du Diable, il est pour vous un ennemi évident. Il vous ordonne seulement ce qui est mal et mauvais, et de dire au sujet de Dieu ce dont vous n'avez pas connaissance. (...) O vous qui avez apporté foi, mangez des choses bonnes parmi ce dont Nous vous avons pourvus, et soyez reconnaissants à Dieu, si vous êtes à L'adorer. Il n'a rendu illicites pour vous que la bête morte, le sang, la chair de porc et ce par quoi Autre que Dieu a été appelé. Celui qui se retrouve en situation de nécessité, sans rechercher (cela) ni dépasser (la limite), alors pas de péché sur lui ; Dieu est Pardonnant, Miséricordieux" (Coran 2/168-173).
(Au moins) ces deux premiers versets 2/168-169 concernent ceux-là même dont il était question dans le passage 5/103 (Rûh ul-ma'ânî). Ces versets veulent dire de ne pas considérer illicites (à la monte ou à la traite) des animaux, en les consacrant à Autre que Dieu.
– 3) " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ" :
"O vous qui avez apporté foi, ne considérez pas illicites les choses bonnes que Dieu a déclarées licites pour vous, et n'exagérez pas, Dieu n'aime pas ceux qui exagèrent. Et mangez de ce que Nous vous avons attribué, étant licite, bon. Et préservez-vous de Dieu, Celui en Qui vous avez foi" (Coran 5/87).
– 4) "مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُون وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ " :
"Dieu n'a pas institué de bahîra, ni de sâ'ïba, ni de wassîla, ni de hâm. Mais ceux qui ne croient pas inventent des propos mensongers au sujet de Dieu" (Coran 5/103-104).
Il s'agissait de bestiaux que, dès qu'ils répondaient à certaines qualités précises, les Polycultistes Arabes déclaraient "sacrés" (harâm), les consacraient à leurs idoles et interdisaient qu'ils soient utilisés soit pour la monte (ou le transport), soit la traite : personne ne pouvait alors plus utiliser les animaux ainsi consacrés. Et ces Polycultistes prétendaient que, par cette considération et cette consécration, ils se rapprochaient de leurs divinités autres que Dieu, lesquelles intercéderaient ensuite en leur faveur auprès de Dieu (Bayân ul-qur'ân, 1/94). Conclusion de leur part : "Dieu le Créateur Lui-même est Content de cette consécration d'animaux, que nous faisons au nom des divinités subordonnées à Lui" (cf. Bayân ul-qur'ân, 3/66).
"حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، قال: "البحيرة: التي يمنع درها للطواغيت، فلا يحلبها أحد من الناس. والسائبة: كانوا يسيبونها لآلهتهم لا يحمل عليها شيء". قال: وقال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول من سيب السوائب". والوصيلة: الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل، ثم تثني بعد بأنثى؛ وكانوا يسيبونها لطواغيتهم، إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر. والحام: فحل الإبل يضرب الضراب المعدود، فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت، وأعفوه من الحمل، فلم يحمل عليه شيء وسموه الحامي. وقال لي أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري، سمعت سعيدا، قال: يخبره بهذا، قال: وقال أبو هريرة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: نحوه. ورواه ابن الهاد، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم" (al-Bukhârî, 4347). D'autres commentaires existent encore.
– 5) Dans le passage suivant, on apprend qu'ils consacraient des animaux mais aussi une part de leur récolte à leurs idoles :
"وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِـمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ. وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ. وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ. قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ. وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ. ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ. فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ" (Coran 6/137-150).
"قال المفسرون: وكانوا يصرفون ما جعلوا لله إلى الضيفان والمساكين؛ فمعنى قوله: {فلا يصل إلى الله} أي: إلى هؤلاء. ويصرفون نصيب آلهتهم في الزرع إلى النفقة على خدامها؛ فأما نصيبها في الأنعام، ففيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه كان للنفقة عليها أيضا؛ والثاني: أنهم كانوا يتقربون به، فيذبحونه لها؛ والثالث: أنه البحيرة والسائبة والوصيلة والحام" (Zâd ul-massîr).
"قوله تعالى: {وقالوا هذه أنعام وحرث حجر} الحرث: الزرع؛ والحجر: الحرام. والمعنى: أنهم حرموا أنعاما وحرثا جعلوه لأصنامهم. (...) وفي هذه الأنعام التي جعلوها للأصنام قولان: أحدهما: أنها البحيرة والسائبة والوصيلة والحام. والثاني: أنها الذبائح للأوثان، وقد سبق ذكرهما. قوله تعالى: {لا يطعمها إلا من نشاء} هو كقولك: لا يذوقها إلا من نريد؛ وفيمن أطلقوا له تناولها قولان: أحدهما: أنهم منعوا منها النساء وجعلوها للرجال، قاله ابن السائب؛ والثاني: عكسه، قاله ابن زيد. قال الزجاج: أعلم الله عز وجل أن هذا التحريم زعم منهم، لا حجة فيه ولا برهان.
وفي قوله تعالى: {وأنعام حرمت ظهورها} ثلاثة أقوال: أحدها: أنها الحام، قاله ابن عباس؛ والثاني:
البحيرة، كانوا لا يحجون عليها، قاله أبو وائل؛ والثالث: البحيرة والسائبة والحام، قاله السدي.
قوله تعالى: {وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها} هي قربان آلهتهم، يذكرون عليها اسم الأوثان خاصة. وقال أبو وائل: هي التي كانوا لا يحجون عليها (وقد ذكرنا هذا عنه في قوله تعالى: حرمت ظهورها)؛ فعلى قوله، الصفتان لموصوف واحد. وقال مجاهد: كان من إبلهم طائفة لا يذكرون اسم الله عليها في شيء لا إن ركبوا ولا إن حملوا ولا إن حلبوا، ولا إن نتجوا" (Ibid.).
– 6) "قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" : "Dis : "Avez-vous considéré ce que Dieu a fait descendre de subsistance puis vous avez décrété, parmi cela : "chose harâm" et "chose halal"", dis-(leur) : "est-ce que Dieu vous (en) a donné l'autorisation, ou bien est-ce qu'au sujet de Dieu vous mentez ?" Et quelle est la pensée de ceux qui inventent le mensonge au sujet de Dieu, (au sujet de ce qu'il va leur arriver) le Jour de la Résurrection ?" (Coran 10/59-60).
-
II) La consécration d'un animal à un Autre que Dieu, et ses différentes formes :
--- a) L'animal a été abattu au nom d'un Autre que Dieu, et, au moment de l'abattage, le nom de cet Autre que Dieu a été prononcé : "Au Nom de Tel" (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/365) ;
--- a') l'animal a été abattu devant le symbole de cet Autre que Dieu (ou bien dans le lieu qui est, au moment de l'abattage, toujours consacré à cet Autre que Dieu), bien que, au moment de l'abattage, le nom de cet Autre que Dieu n'a pas été prononcé (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/366).
--- b) L'animal a été immolé avec l'intention de se rapprocher de cet Autre que Dieu, même si, au moment de l'abattre, la personne ne prononce pas le nom de cet Autre que Dieu ; voire même si, au moment de l'abattre, c'est le Nom de Dieu que la personne prononce (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/366-367).
--- c) L'animal est "laissé, avec l'objectif de magnifier Autre que Dieu" ("تقرب الی غیر اللہ اور تعظیم غیر اللہ کے لئے چھوڑدیا جائے"), comme l'étaient les Bahîra, Sâ'ïba, etc. (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/367-368) ;
-------- c.a) soit cet animal a alors été laissé à cet Autre que Dieu par la prononciation du nom de cet Autre : "Je déclare cet animal consacré à Tel" (ce qui en ferait une sorte de vœu, nadhr, ou une sorte de waqf li ghayr-illâh) ;
-------- c.b) soit cet animal a été laissé pour cet Autre que Dieu, mais sans prononciation de quoi que soit, mais par simple constat du fait qu'il remplissait les conditions spécifiées dans la tradition polycultiste arabe : "Attention, vous ne devez plus monter tel animal, car il est devenu désormais mussayyab, par le fait qu'il remplit telle et telle conditions".
-
Un animal qui se trouve dans le cas a, a', ou b, sa chair est interdite de consommation au musulman, en vertu de la phrase coranique sus-citée : "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ", "ce qui a été immolé aux choses érigées" (Coran 5/3). Rien ne peut plus la rendre halal de consommation, pas même le fait de prononcer le Nom de Dieu sur sa chair, et cela vu que l'animal a déjà été abattu ainsi.
-
Procéder au cas c est également interdit : laisser la monte ou la traite d'un animal, car ayant consacré celui-ci à Autre que Dieu.
-
Cependant, si quelqu'un fait ainsi, est-ce que cet animal de type c demeure halal de consommation pour le musulman, ou pas : c'est ce point qui fait l'objet du questionnement que nous allons voir ci-après...
Ce questionnement est dû au fait que, dans le même verset, deux propositions existent : le verset interdit de consommer "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ" ("ce qui a été immolé aux choses érigées"), mais aussi "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِه" ("ce par quoi la voix a été élevée pour Autre que Dieu"). En soi, le terme "إهلال" ne désigne pas le fait d'abattre un animal, mais de prononcer quelque chose à voix haute : "والإهلال: رفع الصوت، يقال: أهل بكذا، أي رفع صوته. (...) ومنه إهلال الصبي واستهلاله، وهو صياحه عند ولادته" (Tafsîr ul-Qurtubî 2/224).
Qu'est-ce que cette autre proposition "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِه" désigne-t-elle donc ?
--- Soit "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِه", "ce par quoi la voix a été élevée pour Autre que Dieu" et "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ", "ce qui a été immolé aux choses érigées", désignent en fait une seule et même réalité ; c'est l'avis de Ibn Zayd : "قال ابن زيد في قوله:"وما ذبح على النصب"، قال:"ما ذبح على النصب" و"ما أهل لغير الله به"، وهو واحد" (Tafsîr ut-Tabarî) (voir aussi Tafsîr ul-Qurtubî 6/57). Dès lors, "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِه" renvoie simplement à : "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ".
--- Soit - ce deuxième avis étant de résultat très proche du premier - ce que "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ" désigne est différent de ce que désigne "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ" ; pour autant, les deux renvoient à un animal abattu pour se rapprocher d'un Autre que Dieu :
----- "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ" désigne l'animal ayant été abattu et relevant du cas a ou b,
----- tandis que "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ" désigne l'animal ayant été abattu et relevant du cas a' : les Nussûb n'étaient pas des idoles mais seulement des pierres sur lesquelles on sacrifiait des bêtes pour les idoles, pierres qui étaient donc elles aussi considérées sacrées. "وأما الأنصاب: فإن كانت الحجارة التي يذبحون عندها وينحرون، فحُكِم عليها بالرجس دفعا لما عسى أن يبقى في قلب ضعيف الإيمان من تعظيمها؛ وإن كانت الأنصاب التي تعبد من دون الله، فقرنت الثلاثة بها مبالغة في أنه يجب اجتنابها كما يجب اجتناب الأصنام" (Al-Bahr ul-muhît). L'explication de Ibn 'Atiyya est très voisine : "وما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ، قال ابن عباس وغيره: المراد ما ذبح للأنصاب والأوثان، وأُهِلَّ معناه صيح، ومنه استهلال المولود، وجرت عادة العرب بالصياح باسم المقصود بالذبيحة، وغلب ذلك في استعمالهم حتى عبر به عن النية التي هي علة التحريم، ألا ترى أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه راعى النية في الإبل التي نحرها غالب أبو الفرزدق، فقال إنها مما أهلّ به لغير الله فتركها الناس" (Tafsîr Ibn 'Atiyya, en commentaire de Coran 2/173) ; "قال مجاهد وقتادة وغيرهما: النُّصُبِ حجارة كان أهل الجاهلية يذبحون عليها؛ وقال ابن عباس: ويهلون عليها. قال ابن جريج: النُّصُبِ ليس بأصنام الصنم يصور وينقش، وهذه حجارة تنصب. (...) قال ابن زيد: ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وما أهل به لغير الله شيء واحد. قال رضي الله عنه: ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ جزء مما أهل به لغير الله لكن خص بالذكر بعد جنسه لشهرة الأمر وشرف الموضع وتعظيم النفوس له. وقد يقال للصنم أيضا نصب ونصب لأنه ينصب" (Ibid., en commentaire de Coran 5/3).
--- Soit - différemment de ce qui précède - "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ" recouvre une réalité plus générale (أَعَمّ) que celle que recouvre "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ".
La formule "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ" désigne alors :
------ "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ", qui constitue le cas a et a' ;
------ et également le cas b : l'animal qui a été consacré pour être abattu au Nom de tel Autre que Dieu, même si au moment de l'abattage, le nom de cet Autre n'est pas mentionné (voir Ma'ârif ul-qur'ân, 1/365).
Ce troisième avis conduit à exactement le même résultat que celui auquel le deuxième avis conduit.
--- Soit - comme au troisième avis - "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ" recouvre bien une réalité plus générale (أَعَمّ) que celle que recouvre "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ". Cependant - différemment de ce que dit le troisième avis -, ce quatrième avis est que la formule "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ" englobe :
------ "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ", qui constitue les cas a et a' ("نیز جو جانور غیر اللہ کی پرستش گاہوں پر ذبح کیا جاوے حرام ہے گو زبان سے غیر اللہ کے نامزد نہ کرے؛ کیونکہ مدار حرمت کا نیتِ خبیثہ پر ھے؛ اسکا ظہور کبھی قول سے ھوتا ھے - کہ نامزد کردے -، اور کبھی فعل سے ھوتا ھے - کہ ایسے مقامات پر ذبح کرے" (Bayân ul-qur'ân, 3/4) ;
------ le cas b : l'animal qui a été consacré pour être abattu au Nom de tel Autre que Dieu, même si au moment de l'abattage, le nom de cet Autre n'est pas mentionné ;
------ et même le cas c : l'animal qui a été consacré à Autre que Dieu pour ne plus être monté ni trait ni abattu (voir : Bayân ul-qur'ân, 3/66, où est commenté Coran 5/103-104 ; de même que : Bayân ul-qur'ân 3/4, où est commenté Coran 5/3 ; enfin : Bayân ul-qur'ân 1/94 et 1/97, où sont commentés Coran 2/168 et 2/173).
-
III) Il est interdit de consommer "مَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ", "ce par quoi la voix a été élevée pour Autre que Dieu" : voici de cela 3 interprétations :
– En voici une première interprétation (qui semble rejoindre l'avis de Ibn Zayd) : il s'agit de l'animal du type a, qui est interdit de consommation : "واعلم أن هذا القول غير الذي اشتهر من بعض أهل التفريط: أن الحرمة تختص بما ذكر اسم غير الله عليه في عين وقت الذبح" (note de bas de page sur Bayân ul-qur'ân, 3/66).
– En voici une deuxième interprétation (qui soit rejoint elle aussi l'avis de Ibn Zayd, soit part du troisième avis) : il s'agit de l'animal du type a ainsi que de l'animal du type b : tous deux sont interdits de consommation : "ولبعض الأماثل الماضين والموجودين في الباب تحقيق آخر: وهو أن الحرمة مختصة بالحيوان الذي قصد ذبحه للتقرب إلى غير الله. فغير الحيوان، وكذا الحيوان الذي لم يقصد ذبحه، وإن سيّب لغير الله، لا يحرم. فعلى هذا، لا يحرم السوائب والبحائر وغيرهما. وفسّر قولَه تعالى "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ" بـ: "ما أُهِلَّ بقصد ذبحه"، وقولَه تعالى "مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ" بـ: "ما حَرَّمَ اللهُ"، وقولَه تعالى "كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً" بـ"الإذن في أكل السوائب إذا لم يوجد مانع آخر" (note de bas de page sur Bayân ul-qur'ân 3/66). Cette interprétation-ci semble correspondre à ce que al-Qurtubî a ainsi formulé : "والإهلال: رفع الصوت، يقال: أهل بكذا، أي رفع صوته. (...) ومنه إهلال الصبي واستهلاله، وهو صياحه عند ولادته. وقال ابن عباس وغيره: "المراد ما ذبح للأنصاب والأوثان" (...). وجرت عادة العرب بالصياح باسم المقصود بالذبيحة، وغلب ذلك في استعمالهم حتى عبر به عن النية التي هي علة التحريم. ألا ترى أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه راعى النية في الإبل التي نحرها غالب أبو الفرزدق فقال: "إنها مما أهل لغير الله به"، فتركها الناس" (Tafsîr ul-Qurtubî 2/224).
– Enfin, voici une troisième interprétation (laquelle se marie avec le quatrième avis sus-cité) : il s'agit de l'animal du type a, de celui du type b, et de celui du type c, ce dernier étant : l'animal qui a été consacré ("نامزد") à Autre que Dieu, comme l'étaient les Bahîra, Sâ'ïba, etc., et ce, même s'il n'y a pas l'intention de sacrifier cet animal pour cet Autre que Dieu, et qu'il lui est seulement consacré : ce dernier type d'animal est lui aussi interdit de consommation (cf. Bayân ul-qur'ân, 1/94, 3/66).
Et voici le récapitulatif de ces 3 interprétations, par Cheikh Ashraf 'Alî Thânwî :
"فكانت في مسألة الحرمة [أي: مسألة حرمة الحيوان الذي أهلّ به لغير الله] ثلاثة أقوال:
الأول: اشتراط ذكر اسم غير الله في عين وقت الذبح [ففي هذا الحال فقط، يصير الحيوان حرام الأكل.
الثاني: اشتراط نية الذبح على اسم غير الله [لثبوت حرمة الأكل]، مع عدم اشتراط ذكر اسم غير الله وقت الذبح.
الثالث: عدم اشتراط الأمرين [لثبوت حرمة الأكل]، والاقتصار على النية الفاسدة، في أي محلّ كان: حيوان أو غير حيوان، مقصودا ذبحه أو غير مقصود" (Bayân ul-qur'ân, 3/66).
-
Il faut savoir que la posture de Cheikh Ashraf 'Alî Thânwî et de Muftî Muhammad Shafî' sur cette question a évolué au fil du temps.
--- Dans un premier temps, tous deux étaient de l'interprétation citée ici en troisième position (c'est ce que le premier de ces deux érudits avait exposé en plusieurs passages de Bayân ul-qur'ân ; cette ancienne posture du second érudit est visible dans Jawâhir ul-fiqh, 3/463-465).
--- Plus tard tous deux se sont mis à adhérer à l'interprétation citée en deuxième position (voir Jawâhir ul-fiqh, 3/466-467, où on pourra lire des écrits postérieurs de ces deux personnages).
-
Dès lors : Un animal "mussayyab" tel qu'une Bahîra ou une Sâ'îba (le cas c) relève-t-il de ce qu'Allah a désigné par les termes "ما أُهِلَّ به لغير الله" (de sorte que le musulman ne puisse pas en consommer la chair), ou ne relève-t-il pas de cela ?
– Les ulémas de la deuxième interprétation répondent que l'animal de type Bahîra, Sâ'ïba etc., reste halal de consommation pour le musulman : l'action de consacrer un animal ainsi est bien sûr harâm, mais l'animal consacré demeure halal de consommation pour le musulman (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/367-368). Le fait est que cet animal ne relève pas (ni textuellement, ni par analogie) de "ما أهلّ به لغير الله". Bien sûr, pour que le musulman puisse le consommer, il faut que la personne propriétaire lui en ait donné l'autorisation ou l'ait offert à quelqu'un d'autre qui l'a vendu à ce musulman (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/368, Jawâhir ul-fiqh, 3/260) ; mais le fait que cette personne avait consacré cet animal à Autre que Dieu ne confère pas à cette bête un caractère "illicite de consommation pour le musulman".
– Par contre, les ulémas de la troisième interprétation répondent que Non, un tel animal est devenu harâm de consommation et d'utilisation pour le musulman, sauf si d'une part le propriétaire qui a fait ainsi se repent du fait de l'avoir consacré, et d'autre part autorise le musulman à l'abattre de la façon voulue et à en consommer la chair (nous y reviendrons au point IX) (Bayân ul-qur'ân, 3/66, qui renvoie à 1/94 et 1/97 ; Jawâhir ul-fiqh, 3/264).
-
Une réflexion...
La Tas'yîb que ces Polycultistes faisaient :
--- correspondait-elle au cas c.b : était-elle systématique ? C'est-à-dire que le simple constat du fait que l'animal réponde à tel critère conduisait-il à ce que ces Polycultistes le considèrent sacré, et se fassent le devoir, par égard pour leurs croyances, de ne plus l'utiliser, et de simplement déclarer aux gens de l'entourage : "Attention, vous ne devez plus monter tel animal, car il est devenu désormais mussayyab, par le fait qu'il remplit telle et telle conditions" ?
--- ou bien correspondait-elle au cas c.a : consistait-elle à prononcer le nom d'Autre que Dieu sur l'animal, et à dire donc à voix haute "sur l'animal" : "Je déclare cet animal consacré à Tel" (ce qui en ferait une sorte de vœu, nadhr, ou une sorte de waqf li ghayr-illâh) (ce qui fait qu'un tel animal tomberait sous le coup de "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِه", "ce par quoi la voix a été élevée pour Autre que Dieu") ?
Nous avons reproduit plus haut le propos de Sa'îd ibn ul-Mussayyib : "كانوا يسيبونها لآلهتهم / كانوا يسيبونها لطواغيتهم / ودعوه للطواغيت" : "(ces polycultistes arabes) le laissaient alors pour leurs divinités" : qu'est-ce que cela désigne-t-il donc :
--- simplement laisser l'animal (cas c.b) ?
--- ou bien formuler à voix haute "sur l'animal" qu'il est désormais "consacré à Tel" (cas c.a) ?
Dès lors...
----- Si certains autres polycultistes consacrent un animal à une idole (sans le destiner à l'abattage, mais en se contentant de s'interdire d'en retirer tout profit) en prononçant alors dûment le nom de cette idole sur l'animal (allant jusqu'au cas c.a et ne demeurant pas dans le cas c.b), est-ce que les ulémas adhérant à la deuxième interprétation ne seraient-ils pas, pour ce cas de figure c.a, eux aussi d'avis qu'un tel animal devient haram de consommation pour le musulman, tant que celui qui l'a ainsi consacré ne se repent pas de son fait ?
Je ne sais pas (لا أدري).
-
V) Voici le commentaire de Coran 5/3 d'après les ulémas adhérant à la deuxième interprétation :
--- Ce que l'ensemble de ces deux propositions ("مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ" et "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ") déclarent "illicites de consommation pour le musulman", c'est ce qui relève de l'un des cas suivants :
----- a) l'animal a été abattu, et, au moment de l'abattage, le nom de l'Autre que Dieu a été prononcé : "Au Nom de Tel" (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/365) ;
----- a') l'animal a été abattu devant le symbole de cet Autre que Dieu (ou bien dans le lieu qui est, au moment de l'abattage, toujours consacré à cet Autre que Dieu), bien que, au moment de l'abattage, le nom de cet Autre que Dieu n'a pas été prononcé (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/366) ;
----- b) l'animal a été consacré à Autre que Dieu, c'est-à-dire qu'il a été "arrêté" pour être abattu ultérieurement pour se rapprocher de cet Autre que Dieu, même si, au moment de l'abattre, le nom de cet Autre que Dieu n'est pas prononcé ; voire même si, au moment de l'abattre, c'est le Nom de Dieu qui est prononcé (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/366-367) (soit ce cas de figure est inclus dans ce que le texte désigne ; soit il a été établi par analogie avec ce que le texte désigne).
-
Par contre, d'après ces ulémas, le cas suivant ne relève pas de ce qui est interdit à la consommation du musulman (car ne tombant sous le coup d'aucune des deux propositions sus-mentionnées) :
----- c) l'animal est "laissé, avec l'objectif de magnifier Autre que Dieu", comme l'étaient les animaux de type "sawâ'ïb" : Bahîra, Sâ'ïba, etc. : "تیسری صورت یہ ہے کہ کسی جانور کو کان کاٹ کر یا کوئی دوسری علامت لگا کر تقرب ال غیر اللہ اور تعظیم غیر اللہ کے لیے چھوڑ دیا جاوے: نہ اس سے کام لیں اور نہ اس کے ذبح کرنے کا قصد ہو، بلکہ اس کے ذبح کرنے کو حرام جانیں. یہ جانور مَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ اور مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ دونوں میں داخل نہیں، بلکہ اس قسم کے جانور بَحِيرَة یا سَآئِبَة وغیرہ کہا جاتا ہے. اور حکم ان کا یہ ہے کہ یہ فعل تو بنصِ قران حرام ہے - جيسا کہ آيت مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ میں گزر چکا ہے. مگر ان کے اس حرام عمل سے اور اس جانور کو حرام سمجھنے کے عقیدے سے، یہ جانور حرام نہیں ہو جاتا؛ بلکہ اس کو حرام سمجھنے میں تو ان کے عقیدہ باطلہ کی تائید و تقویت ہوتی ہے. اس لیے یہ جانور عام جانوروں کی طرح حلال ہے. مگر شرعی اصول کے مطابق یہ جانور اپنے مالک کی ملک سے خارج نہیں ہوا؛ اسی کا مملوک ہے؛ اگرچہ وہ اپنے غلط عقیدے سے یہ سمجھتا ہے کہ میری ملک سے نکل کر غیر اللہ کے لیے وقف ہو گیا، مگر شرعا اس کا یہ عقیدہ باطل ہے: وہ جانور بدستور اس کی ملک میں ہے. اب اگر وہ شخص خود اس جانور کو کسی کے ہاتھ فروخت کر دے یا ہبہ کر دے، تو اس کے لیے یہ جانور حلال ہے. جیسا بکثرت ہندو اپنے دیوتاؤں کے نام بکری یا گائے وغیرہ کو اپنے نزدیک وقف کر کے چھوڑ دیتے ہیں اور مندروں کے پجاریوں جوگیوں کو اختیار دیتے ہیں وہ جو چاہیں کریں؛ یہ مندروں کے پجاری ان کو مسلمانوں کے ہاتھ بھی فروخت کر دیتے ہیں. یا اسی طرح بعض جاہل مسلمان بھی بعض مزارات پر ایسا ہی عمل کرتے ہیں کہ بکرا یا مرغا چھوڑ دیتے ہیں، اور مزارات کے مجاورین کو اختیار دیتے ہیں وہ ان کو فروخت کر دیتے ہیں. تو جو لوگ ان جانوروں کو ان لوگوں سے خرید لیں جن کو اصل مالک نے اختیار دیا ہے، ان کے لیے ان کا خریدنا اور ذبح کر کے کھانا اور فروخت کرنا سب حلال ہے" (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/367-368).
-
Dans son écrit exposant le dernier avis qui a été le sien sur ce sujet (à savoir la deuxième interprétation sus-citée), Cheikh Thânwî distingue le cas b du cas c :
----- "ما أهلّ به لغير الله" s'applique au cas b : c'est, dit ath-Thânwî, l'animal consacré à Autre que Dieu (منذور لغير الله) et qu'il est prévu d'abattre pour cet Autre que Dieu (cela est concerné par ces termes coraniques par dalâlat un-nass al-lafziyya al-mubâshira). Tombent sous le hukm de ce b : les fruits ou l'huile consacrés à Autre que Dieu (منذور لغير الله), et destinés à être consommés ou utilisés uniquement par ceux qui viennent en pèlerinage au mausolée ou au temple de cet Autre que Dieu (c'est le cas d, qui sera évoqué plus bas) (cela est désigné par ces termes coraniques "ما أهل به لغير الله" par dalâlat un-nass al-qiyâssiyya) (Jawâhir ul-fiqh, 3/266-267). Cette consécration à Autre que Dieu confère à cet animal / ce fruit un caractère "illicite de consommation" pour le musulman, lequel caractère disparaît par le repentir de qui a procédé à cette consécration ("منذور لغیر اللہ کی حرمت پر صاحب بحر نے (...) اجماع مسلمین نقل کیا ہے؛ اس سے معلوم ہوتا ہے کہ ایسے جانور کی حلّت کے لیے صرف اذنِ مالک کافی نہیں، اپنی نذر سے رجوع کرنا بھی ضروری ہے" : Jawâhir ul-fiqh, 3/266) ("ما أهل به لغير الله کے ذبح میں تو تقریر ہے اس کی غرض اراقت دم کی؛ اس لیے حرام ہے" : Jawâhir ul-fiqh, 3/267. "اور بحر کی جزئیات میں مجاورین کا انتفاع یا ايقادِ قنادیل وغیرہ یہ سب تقریر ہے غرض ناذر کی؛ اس لیے حرام ہے" : Ibid. 3/267) ;
----- le cas c, celui des "sawâ'ïb", les animaux laissés pour Autre que Dieu et ne devant dès lors plus être montés ou traits, ni abattus, ne relève pas de "ما أهل به لغير الله" ("سوائب "ما أهل به لغير الله" میں داخل نہیں، کیونکہ ناذر کا مقصد ان کا ذبح نہیں" : Jawâhir ul-fiqh, 3/266) ("سوائب کے ذبح و تناول میں ابطال ہے اس کی غرض کا؛ اس لیے حرام نہیں" : Ibid., 3/267). Dès lors, si certains polycultistes procèdent, dans leur temple, à des offrandes à Autre que Dieu, et qu'ils les destinent à n'être consommées ni touchées par personne, ces offrandes relèvent du cas e (qui sera évoqué plus bas) et font l'objet du même hukm que le cas c.
-
VI) Et voici le commentaire de ce même verset, Coran 5/3, par les ulémas de la troisième interprétation :
Cette interprétation se fonde apparemment sur le quatrième avis sus-cité, selon lequel "ما أهل به لغير الله" englobe également ce qui est consacré à Autre que Dieu pour ne pas être abattu (soit le cas c).
--- Pour ce qui est de "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ", il signifie : "ce par quoi la voix a été élevée pour Autre que Dieu", et il désigne l'un des cas suivants :
----- a) le nom d'Autre que Dieu a été prononcé par l'homme qui a abattu l'animal, et ce au moment où il l'a abattu (ce qui revient à "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ") ;
----- b) l'animal a été consacré ("نامزد") par son propriétaire à Autre que Dieu par la prise d'intention de l'immoler pour se rapprocher de cet Autre ; cela même si cet animal n'est pas encore immolé et que, lorsque ce propriétaire l'abattra, ce sera sans prononcer le nom de cet Autre que Dieu [dans ce cas aussi cet animal est harâm à la consommation du croyant ; et il tombe sous le coup de ce "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ"] (Bayân ul-qur'ân, 1/97) ;
------ c) l'animal a été consacré ("نامزد") par son propriétaire à Autre que Dieu, comme l'étaient les Bahîra, Sâ'ïba, etc. ; cela même s'il n'y a pas eu l'intention de sacrifier cet animal pour cet autre que Dieu et qu'il lui est seulement consacré [ce cas aussi tombe sous le coup de ce "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ", et est donc harâm à la consommation du croyant] (Bayân ul-qur'ân, 3/66). Cela :
---------- c.a) que cet animal a été consacré à cet Autre que Dieu par la prononciation du nom de cet Autre : "Je déclare cet animal consacré à Tel" (ce qui en ferait une sorte de vœu, nadhr, ou une sorte de waqf li ghayr-illâh) ;
---------- c.b) ou qu'il a été seulement été laissé ainsi, par croyance que par le simple fait de remplir un certain nombre de conditions, il doit être "laissé" pour tel Autre que Dieu.
--- Quant à "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ", cela signifie : "ce qui a été immolé aux choses érigées", et cela désigne l'un des cas suivants :
----- a) l'animal a été abattu avec prononciation du nom d'Autre que Dieu sur lui : "Au Nom de Tel" ;
----- a') l'animal a été abattu devant le symbole de cet Autre que Dieu (ou bien dans le lieu qui est, au moment de l'abattage, toujours consacré à cet Autre que Dieu), bien que le nom de cet Autre que Dieu n'a pas été prononcé au moment de l'abattage : "مدار حرمت کا نیتِ خبیثہ پر ھے؛ اسکا ظہور کبھی قول سے ھوتا ھے - کہ نامزد کردے -، اور کبھی فعل سے ھوتا ھے - کہ ایسے مقامات پر ذبح کرے" (Bayân ul-qur'ân, 3/4).
-
D'après les ulémas adhérant à cette troisième interprétation, sont donc interdits à la consommation du musulman :
--- (a) l'animal qui a dûment été sacrifié au nom d'une idole par prononciation du nom de celle-ci au moment de l'abattage : la chair de cet animal ne pourra jamais être consommée par le croyant ;
-
--- (a') l'animal quia dûment été sacrifié au nom d'une idole parce qu'il a été abattu devant la statue la représentant (même si le nom de cette idole n'a pas été prononcé au moment de l'abattage) : la chair de cet animal ne pourra jamais être consommée par le croyant ;
-
--- (b) l'animal qui a été consacré à une idole, étant promis à lui être sacrifié ; une fois qu'il a été consacré à l'idole et (seulement) promis (par intention de la personne le possédant) à être sacrifié à cette idole, un tel animal ne peut pas être abattu et consommé par le musulman, sauf si la personne se repent (comme nous allons le voir un peu plus bas, au point IX).
-
--- (c.a & c.b) l'animal qui a été "laissé pour l'idole" et n'est plus utilisé par les hommes (et ce à cause d'une croyance telle que ces polycultistes en avaient), sans même être promis à être sacrifié à cette idole ; un tel animal ne peut lui non plus pas être abattu et consommé par le musulman, sauf si la personne se repent (comme nous allons le voir au point IX).
-
A cette troisième interprétation (englobant jusqu'au cas c.b), on objecte souvent le contenu du verset 2/168, qui dit que...
... qui dit qu'il ne faut pas considérer harâm ce que Dieu a déclaré halal : "يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ" : "O les hommes, mangez ce qui est sur la Terre étant licite, bon. Et ne suivez point les pas du Diable, il est pour vous un ennemi évident" : ce verset interdit bien de faire "tahrîm" de ce dont Dieu n'a pas fait tahrîm. Dès lors, si on considère les animaux ayant été consacrés par des Polycultistes à Autre que Dieu comme étant harâm, on contrevient à ce que ce verset dit, et on suit ce que ces Polycultistes disaient pour leur part : ces animaux deviennent illicites d'utilisation...
A cette objection, les partisans de cette troisième interprétation répondent que le terme "tahrîm" a plusieurs significations dans le Coran, notamment les deux suivantes :
--- "considérer quelque chose comme "harâm en soi" (comme dans : "وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ" [ou encore "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ"]) ;
--- "faire quelque chose qui rend quelque chose harâm (d'utilisation) pour soi, alors même que cette chose n'est pas en soi harâm" (comme dans "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ") (Bayân ul-qur'ân 1/94, note de bas de page).
Par ailleurs, la chose qui a été déclarée harâm ("illicite") par Dieu pour l'homme l'a été :
--- tantôt à cause du caractère sacré de cette chose elle-même, trop sacrée pour que l'homme puisse l'utiliser, ou l'utiliser de telle façon ;
--- tantôt à cause du caractère mauvais de cette chose (khubth hissî aw ma'nawî) (Ibid., 1/94 ; 1/97), l'homme étant trop sacré pour utiliser pareille chose.
Le verset 2/168 veut donc dire : "O les hommes, ne faites pas un acte illicite – consacrer l'animal à une idole –, lequel rendra "illicite d'utilisation pour vous" ce qui était en soi licite : cela à cause de l'effet du shirk sur cette chose."
Le fait est que :
– les polycultistes croyaient que l'animal répondant aux critères voulus recelait la cause de sacralité qui conduisait à son caractère illicite, et qu'il était alors illicite de façon permanente.
– Or la vérité est que c'est leur consécration qui a rendu cet animal illicite d'utilisation, et ce pour cause d'effet de shirk (najâssa ma'nawiyya) ; ce caractère illicite est réversible : il suffit de se repentir de ce qu'on a fait : "مسئلہ: جس جانور کو غير اللہ کے نامزد اس نیت سے کر دیا ہو کہ وہ ہم سے خوش ہوں گے اور ہماری کارروائی کردیں گے - جيسا كہ اکثر عام جاہلوں کى عادت ہے کہ اسی نیت سے بکرا مرغا وغیرہ مقرر کر دیتے ہیں -، وہ حرام ہو جاتا ہے، اگرچہ ذبح کے وقت اس پر اللہ تعالی کا نام لیا ہو. البتہ اگر اس طرح نامزد کرنے کے بعد اس سے توبہ کر لے، پھر وہ حلال ہو جاتا ہے. (...) یہ تحریم غیر مؤبد ہے کہ جب توبہ کرو مرتفع ہو جاوے؛ اور یہ مرتفع کر دینا واجب بھی ہے" (Bayân ul-qur'ân, tome 1 p. 97).
-
VII) Est-ce que l'interdiction concerne-t-elle ce qui a été sacrifié à d'autres choses que la statue érigée / l'autel de cette statue (explicitement mentionnés dans ce verset) ?
Oui.
En fait le Coran parle de "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ".
Or ce terme "Nussub" désigne (d'après l'un des commentaires) tout ce qui est érigé et à quoi le culte est rendu par des hommes : cela désigne non pas seulement la statue représentant l'esprit auquel des humains rendent le culte, mais aussi l'arbre auquel des humains rendent un culte.
Ath-Thânwî écrit : "النُصُب} جمع نصاب بمعنى منصوب (كحمار وحمر)؛ وقد كانت الأصنام تنصب فتعبد. ويدخل فيه الأشجار [المعبودة] بالهند. وما ترجمت به ["جو جانور غیر اللہ کی پرستش گاھوں پر ذبح کیا جاوے"]، فهو أخذ بالحاصل. و{عَلَى} إما بمعناه، وإما بمعنى اللام" (Bayân ul-qur'ân 3/3).
-
VIII) Et est-ce que l'interdiction s'applique à d'autres choses que des animaux (explicitement mentionnés dans ce verset), ayant été elles aussi consacrées à Autre que Dieu ?
Oui.
– d) Ce sur quoi le nom de tel Autre que Dieu a été prononcé ("مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ"), mais n'est pas un animal mais des fruits ou des friandises, cela tombe par analogie (qiyâs) sous le même hukm que les animaux du cas b.
Tout ce qui a été "envoyé en tant qu'offrande à tel Autre que Dieu, avec prononciation du nom de cet Autre, et intention de le sacrifier pour cet Autre", cela est ainsi également illicite pour le musulman.
Le cas de la corbeille de fruits s'insère ici : si cela a été présenté comme offrande, par un homme, à ce qu'il divinise d'Autre que Dieu, et est destiné à être utilisé par les pèlerins se rendant au temple ou au mausolée de cet Autre que Dieu, ces fruits en deviennent illicites pour le musulman. Le Coran parle textuellement de "مَا أُهِلَّ به لِغَيْرِ اللّهِ", qui désigne l'animal ayant été immolé au nom d'un Autre que Dieu, mais Muftî Shafî' écrit que, par analogie ("بوجهِ اشتراكِ علت"), ces nourritures tombent sous le même hukm (Ma'ârif ul-qur'ân 1/368).
Ath-Thânwî écrit : "وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ}، وهو مدلول النص؛ لكن يقاس عليه كل ما يتقرب به إلى غير الله، كالمُهدَى إلى المقابر والمشاهد والضرائح وأمثالها" : "A partir de ce que ce texte dit explicitement, l'analogie est faite de tout ce par quoi des (gens) se rapprochent d'autre chose que Dieu, comme ce qui est envoyé en tant qu'offrande aux tombeaux et choses semblables" (Bayân ul-qur'ân 3/66).
Et Muftî Shafî' écrit ceci :"یہاں ایک چوتھی صورت اور ہے، جس کا تعلق حیوانات کے علاوہ دوسری چیزوں سے ہے: مثلا مٹھائی کھانا وغیرہ جن کو غیر اللہ کے نام پر نذر (منّت) کے طور سے ہندو لوگ بتوں پر، اور جاہل مسلمان بزرگوں کے مزارات پر، چڑھاتے ہیں. حضرات فقہاء نے اس کو بھی اشتراکِ علت (یعنی تقرب الى غیر اللہ) کی وجہ سے مَا أُهِلَّ بِه لِغَيْرِ اللّهِ كے حکم میں قرار دے کر حرام کہا ہے، اور اس کے کھانے پینے، دوسروں کو کھلانے اور بیچنے خریدنے، سب کو حرام کہا ہے. کتب فقہ البحر الراق وغیرہ میں اس کی تفصیلات مذکور ہیں. یہ مسئلہ قیاسى ہے جس کو نص قرانی متعلقہ حیوانات پر قیاس کیا گیا ہے" (Ma'ârif ul-qur'ân, 1/368).
Voici le passage de Al-Bahr ur-Râ'ïq auquel Muftî Shafî' a fait allusion : "فقال الشيخ قاسم في شرح الدرر: وأما النذر الذي ينذره أكثر العوام على ما هو مشاهد، كأن يكون لإنسان غائب أو مريض، أو له حاجة ضرورية، فيأتي بعض الصلحاء فيجعل سترة على رأسه فيقول: "يا سيدي فلان، إن رد غائبي"، أو "عوفي مريضي" أو "قضيت حاجتي، فلك من الذهب كذا" أو "من الفضة كذا" أو "من الطعام كذا" أو "من الماء كذا" أو "من الشمع كذا" أو "من الزيت كذا"، فهذا النذر باطل بالإجماع، لوجوه: منها أنه نذر مخلوق والنذر للمخلوق لا يجوز، لأنه عبادة، والعبادة لا تكون للمخلوق؛ ومنها أن المنذور له ميت، والميت لا يملك؛ ومنها أنه ظن أن الميت يتصرف في الأمور دون الله تعالى واعتقاد ذلك كفر. اللهم إلا أن قال: "يا الله، إني نذرت لك إن شفيت مريضي" أو "رددت غائبي" أو "قضيت حاجتي، أن أطعم الفقراء الذين بباب السيدة نفيسة" أو "الفقراء الذين بباب الإمام الشافعي" أو "الإمام الليث" أو "أشتري حصرا لمساجدهم"، أو "زيتا لوقودها" أو "دراهم لمن يقوم بشعائرها"، إلى غير ذلك مما يكون فيه نفع للفقراء، والنذرُ لله عز وجل وذِكْرُ الشيخ إنما هو محل لصرف النذر لمستحقيه الفاطنين برباطه، أو مسجده، أو جامعه، فيجوز بهذا الاعتبار، إذ مصرف النذر الفقراء، وقد وجد المصرف؛ ولا يجوز أن يصرف ذلك لغني غير محتاج ولا لشريف منصب - لأنه لا يحل له الأخذ ما لم يكن محتاجا أو فقيرا -، ولا لذي النسب لأجل نسبه ما لم يكن فقيرا، ولا لذي علم لأجل علمه ما لم يكن فقيرا؛ ولم يثبت في الشرع جواز الصرف للأغنياء. للإجماع على حرمة النذر للمخلوق، ولا ينعقد ولا تشتغل الذمة به؛ ولأنه حرام بل سحت. ولا يجوز لخادم الشيخ أخذه ولا أكله ولا التصرف فيه بوجه من الوجوه، إلا أن يكون فقيرا، أو له عيال فقراء عاجزون عن الكسب وهم مضطرون فيأخذونه على سبيل الصدقة المبتدأة، فأخذه أيضا مكروه ما لم يقصد به الناذر التقرب إلى الله تعالى وصرفه إلى الفقراء ويقطع النظر عن نذر الشيخ. فإذا علمت هذا، فما يؤخذ من الدراهم والشمع والزيت وغيرها وينقل إلى ضرائح الأولياء تقربًا إليهم: فحرام بإجماع المسلمين - ما لم يقصدوا بصرفها للفقراء الأحياء - قولا واحدا اه" (Al-Bahr ur-râ'ïq).
Puis Muftî Shafî' écrit : "اس عبارت میں تصریح ہے کہ جو چیز غیر اللہ کی تعظیم و تقرب کے لیے نذر کردی جائے (...)، وہ سحت و حرام ہے. جب تک نذر کرنے والا اپنی اس نذر سے توبہ نہ کرے، اس وقت تک کسی شخص کے لیے اس کا کھانا یا اس کو کسی کام میں لانا جائز نہیں، اگرچہ مالک اجازت بھی دے دے" (Jawâhir ul-fiqh, 3/267).
-
– e) Il y a ici le cas des fruits et friandises qui sont consacrées à Autre que Dieu mais de telle sorte que nul humain ne doit les consommer.
Cela s'apparente au cas des animaux de type "sawâ'ïb" (cité comme constituant le cas c) : d'après les ulémas partisans de la deuxième interprétation, ces fruits et friandises restent licites pour le musulman qui obtient le droit de les consommer (par exemple parce que ces polycultistes les ont jetés) ; et d'après les ulémas partisans de la troisième interprétation, ils sont illicites pour lui.
-
– f) Par contre, il y a ici ce que al-Qurtubî relate ainsi : Une dame demanda à Aïcha (que Dieu l'agrée) : "Il y a des gens, parmi les non-arabes, qui sont liés à nous par la parenté de l'allaitement. Ils ont de nombreuses fêtes, et nous offrent des (choses à l'occasion de leur fête). Pouvons-nous consommer ce (qu'ils nous offrent ainsi) ?" Aïcha (que Dieu l'agrée) lui répondit : "Ne mangez pas de ce qui est abattu pour ce jour-là. Mais mangez de ce qui provient de leurs arbres" : "ومن هذا المعنى ما رويناه عن يحيى بن يحيى التميمي شيخ مسلم قال: أخبرنا جرير عن قابوس قال: أرسل أبي امرأة إلى عائشة رضي الله عنها وأمرها أن تقرأ عليها السلام منه، وتسألها أية صلاة كانت أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدوم عليها. قالت: "كان يصلي قبل الظهر أربع ركعات، يطيل فيهن القيام ويحسن الركوع والسجود، فأما ما لم يدع قط، صحيحا ولا مريضا ولا شاهدا، ركعتين قبل صلاة الغداة". قالت امرأة عند ذلك من الناس: "يا أم المؤمنين، إن لنا أظآرا من العجم لا يزال يكون لهم عيد، فيهدون لنا منه، أفنأكل منه شيئا؟"، قالت: "أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا، ولكن كلوا من أشجارهم" (Tafsîr ul-Qurtubî 2/224).
Ce propos semble impliquer que ces jours de fêtes non-musulmanes, ces non-musulmans abattaient ces animaux pour se rapprocher (en ce jour de fête) d'un Autre que Dieu ; comme ils en offraient la chair à des musulmans en cadeau, Aïcha (que Dieu l'agrée) leur dit qu'ils ne devaient pas en manger [cela tombant sous le coup de : "مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ"].
Par contre, les fruits que ces non-musulmans offraient à ces musulmans ces jours de leurs fêtes, n'étaient consacrés à rien et n'étaient offerts par ces non-musulmans que par expression de joie pour leur fête ; les musulmans pouvaient donc en manger.
Ibn Taymiyya écrit de même : "وأما قبول الهدية منهم يوم عيدهم، فقد قدمنا عن علي - رضي الله عنه - أنه أتي بهدية النيروز فقبلها. وروى ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه أن امرأة سألت عائشة، قالت: "إن لنا أظآرا من المجوس، وإنه يكون لهم العيد فيهدون لنا". فقالت: "أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا، ولكن كلوا من أشجارهم". وقال: حدثنا وكيع عن الحسن بن حكيم، عن أمة عن أبي برزة أنه كان له سكان مجوس، فكانوا يهدون له في النيروز والمهرجان، فكان يقول لأهله: "ما كان من فاكهة فكلوه، وما كان من غير ذلك فردوه". فهذا كله يدل على أنه لا تأثير للعيد في المنع من قبول هديتهم، بل حكمها في العيد وغيره سواء، لأنه ليس في ذلك إعانة لهم على شعائر كفرهم" (Iqtidhâ' us-sirât il-mustaqîm, p. 231).
-
IX) Quelle est l'action qui rend de nouveau licite à la consommation du musulman : "مَا أُهِلَّ بِه لِغَيْرِ اللّهِ" ? à savoir : l'animal consacré à Autre que Dieu et devant être abattu pour cet Autre (chez les ulémas de la deuxième interprétation sus-citée) / cet animal, ainsi que l'animal ne devant plus être monté ni abattu, étant consacré à Autre que Dieu (chez les ulémas de la troisième interprétation sus-citée) ?
Cette question ne se pose pas concernant la chair d'un animal ayant été dûment immolé pour Autre que Dieu : la chair de ces animaux déjà abattus ne devient plus jamais licite pour le musulman.
-
Cette question se pose uniquement par rapport à l'animal encore vivant.
-
----- Par rapport à l'homme qui avait consacré l'animal (le polycultiste, ou le musulman ignorant de sa religion) : il faut qu'il se repente (التوبة من فعله السابق) de son acte pour que l'animal ainsi consacré devienne licite à sa propre consommation. "البتہ اگر اس طرح نامزد کرنے کے بعد اس سے توبہ کر لے، پھر وہ حلال ہو جاتا ہے. (...) یہ تحریم غیر مؤبد ہے کہ جب توبہ کرو مرتفع ہو جاوے؛ اور یہ مرتفع کر دینا واجب بھی ہے" (Bayân ul-qur'ân, tome 1 p. 97). "اس عبارت میں تصریح ہے کہ جو چیز غیر اللہ کی تعظیم و تقرب کے لیے نذر کردی جائے (...)، وہ سخت و حرام ہے. جب تک نذر کرنے والا اپنی اس نذر سے توبہ نہ کرے، اس وقت تک کسی شخص کے لیئے اس کا کھانا یا اس کو کسی کام میں لانا جائز نہیں، اگرچہ مالک اجازت بھی دے دے" (Jawâhir ul-fiqh, 3/267).
-
----- Et qu'en est-il si l'animal qui avait été ainsi consacré à Autre que Dieu est ensuite abattu de la façon voulue - avec prononciation du Nom de Dieu - par un musulman (الذكاة) : cela rompt-il automatiquement la consécration, la chair de cet animal devenant licite de consommation pour ce musulman ?
Le verset du Coran cité au tout début (le numéro "1"), après avoir énuméré un certain nombre d'animaux ou de produits animaux ("le sang") illicites de consommation, induit une exception : "sauf ce que vous (parvenez à) abattre" (le terme désigne : l'abattage rituel) : "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ" (Coran 5/3).
----- Ce qui est certain c'est que l'animal ayant déjà été abattu pour une idole et étant mort ainsi (soit le cas a : "وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ") n'est pas concerné par cette exception, puisque cette dernière figure avant lui ; comment en serait-il autrement, puisque cet animal est déjà mort ? De même, la bête déjà morte ("الْمَيْتَةُ"), bien que figurant avant l'exception, n'est à l'unanimité par concernée par cette exception, puisque déjà morte ! L'exception ne concerne évidemment pas non plus le sang ("الْدَّمُ"), ni la chair de porc ("لَحْمُ الْخِنْزِيرِ") : l'abattage rituel d'un porc ne rendrait pas sa chair licite !
----- A l'opposé, les cinq animaux blessés ("الْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ") sont concernés par cette exception d'après un certain nombre de commentateurs (voir Zâd ul-massîr ; voir aussi Tafsîr ur-Râzî).
----- Par contre, la question demeure posée pour "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ", ce qui correspond au cas a (venant d'être égorgé pour Autre que Dieu mais n'étant pas encore mort), au cas b (promis à l'abattage pour Autre que Dieu mais pas encore abattu) et aussi au cas c (consacré à Autre que Dieu mais sans abattage) (et ce d'après les partisans de la troisième interprétation).
Et at-Tabarî penche effectivement pour l'interprétation qui dit que "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ" aussi est concerné par l'exception figurant dans le verset 5/3 : "ثم اختلف أهل التأويل فيما استثنى الله بقوله: {إلا ما ذكيتم}. فقال بعضهم: استثنى من جميع ما سمى الله تحريمه من قوله: {وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع" (Tafsîr ut-Tabarî) ; "عن قتادة: {إلا ما ذكيتم}، قال: "فكل هذا الذي سماه الله عز وجل ههنا، ما خلا لحم الخنزير، إذا أدركت منه عينا تطرف أو ذنبا يتحرك أو قائمة تركض، فذكيته، فقد أحل الله لك ذلك" (Ibid.). "قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك عندنا بالصواب: القول الأول، وهو أن قوله: {إلا ما ذكيتم} استثناء من قوله: {وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع}، لأن كلَّ ذلك مستحقُّ الصفة التي هو بها قبل حال موته؛ فيقال لِمَا قرّب المشركون لآلهتهم فسموه لهم: "هو: ما أُهِلَّ لغير الله به"، بمعنى: "سُمِّىَ قربانا لغير الله". وكذلك {المنخنقة}، إذا انخنقت وإن لم تمت، فهي منخنقة. وكذلك سائر ما حرمه الله جل وعز بعد قوله: {وما أهل لغير الله به}، إلا بالتذكية، فإنه يوصف بالصفة التي هو بها قبل موته، فحرمه الله على عباده، إلا بالتذكية المحللة، دون الموت بالسبب الذي كان به موصوفا. فإذ كان ذلك كذلك، فتأويل الآية: "وحرم عليكم ما أهل لغير الله به والمنخنقة وكذا وكذا وكذا، إلا ما ذكيتم من ذلك" (Ibid.).
Or at-Tabarî décrit ce "مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ" par le cas a, mais aussi, apparemment, le cas b : "وأما قوله: {وما أهل به لغير الله}، فإنه يعني به: "وما ذبح للآلهة والأوثان، يسمى عليه بغير اسمه، أو قصد به غيره من الأصنام". وإنما قيل "وما أهل به" لأنهم كانوا إذا أرادوا ذبح ما قربوه لآلهتهم، سموا اسم آلهتهم التي قربوا ذلك لها، وجهروا بذلك أصواتهم؛ فجرى ذلك من أمرهم على ذلك، حتى قيل لكل ذابح - سمى أو لم يسم، جهر بالتسمية أو لم يجهر -: "مهل". (...)واختلف أهل التأويل في ذلك. فقال بعضهم: يعني بقوله:"وما أهل به لغير الله": "ما ذبح لغير الله"؛ ذكر من قال ذلك: [2462] حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"وما أهل به لغير الله" قال: "ما ذبح لغير الله". (...) وقال آخرون: معنى ذلك: "ما ذكر عليه غير اسم الله"؛ ذكر من قال ذلك: [2469] حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله:"وما أهل به لغير الله"، يقول: "ما ذكر عليه غير اسم الله" (Tafsîr ut-Tabarî, commentaire de Coran 2/173). "كلّ ذلك مستحقُّ الصفة التي هو بها قبل حال موته؛ فيقال لِمَا قرّب المشركون لآلهتهم فسموه لهم: هو: "ما أُهِلَّ لغير الله به"، بمعنى: "سُمِّىَ قربانا لغير الله" (Tafsîr ut-Tabarî, commentaire de Coran 5/3).
-
- En vertu de cela, un animal ayant été consacré par quelqu'un à Autre que Dieu (et ce par intention prise de l'immoler plus tard au nom de cet Autre - b -), si le musulman en devient propriétaire et l'abat de la façon voulue, la chair de cet animal en devient licite de consommation pour lui (même si celui qui l'avait consacré ne s'est pas repenti de son fait).
Est-ce que cet avis a été formulé par d'autres que at-Tabarî ? Prières aux frères et soeurs compétents de me faire savoir ce qu'ils savent du sujet.
-
- Et est-ce que, ensuite, cet avis de at-Tabarî s'appliquerait également aux fruits et pâtisseries qui ont été consacrés à Autre que Dieu (d) (et ce par prononciation du nom de cet Autre sur ces aliments) ? de sorte qu'il suffirait que le musulman qui est autre que celui qui a fait cet acte interdit (la consécration à Autre que Dieu), prononce verbalement le Nom de Dieu sur ces aliments avant de les rompre pour les consommer, et ceux-ci deviendraient déconsacrés à l'Autre que Dieu ?
Si on procédait à une analogie (qiyâs) avec le cas de l'animal consacré d'après ce que at-Tabarî a écrit, alors la réponse serait : Oui.
Mais je n'en sais pas plus (لا أدري).
-
X) Un point voisin : Des juristes anciens ont évoqué ceux qui abattaient à l'époque un animal lors de la venue dans leur cité de l'émir de la région. Puis ils ont soulevé cette question : La chair d'un tel animal serait-elle harâm ?
Cheikh Thânwî a, dans Bayân ul-qur'ân (1/97), fait allusion à l'écrit suivant de an-Nawawî :
"وأما الذبح لغير الله، فالمراد به أن يذبح باسم غير الله تعالى، كمن ذبح للصنم أو الصليب أو لموسى أولعيسى صلى الله عليهما أو للكعبة ونحو ذلك. فكل هذا حرام، ولا تحل هذه الذبيحة، سواء كان الذابح مسلما أو نصرانيا أو يهوديا؛ نص عليه الشافعي، واتفق عليه أصحابنا. فإن قصد مع ذلك تعظيم المذبوح له غير الله تعالى والعبادة له، كان ذلك كفرا؛ فإن كان الذابح مسلما قبل ذلك، صار بالذبح مرتدا. وذكر الشيخ ابراهيم المروزى من أصحابنا أن ما يذبح عند استقبال السلطان تقربا إليه، أفتى أهل بخارة بتحريمه لأنه مما أهل به لغير الله تعالى. قال الرافعي: هذا إنما يذبحونه استبشارا بقدومه، فهو كذبح العقيقة لولادة المولود، ومثل هذا لايوجب التحريم. والله أعلم" (Shar'h Muslim 13/141).
En fait tout dépend du sens de cet abattage :
--- si c'est pour offrir la récompense spirituelle (auprès de Dieu) au émir, cela est autorisé (Tafsîr-é Ahmadî : Bayân ul-qur'ân 1/97) ;
--- si c'est par contentement pour la venue de l'émir, cela est autorisé (comme ar-Râfi'î l'a dit) ;
--- mais si c'est en guise d'animal consacré au émir, là cela est interdit (Bayân ul-qur'ân 1/97 : "بطور بھینٹ کے ذبح کرے").
Et c'est à ce cas de figure que correspond le sens de ce fameux passage de Ad-Durr ul-mukhtâr :
"ذبح لقدوم الأمير) ونحوه كواحد من العظماء (يحرم) لأنه أهل به لغير الله، (ولو) وصلية (ذكر اسم الله تعالى). (ولو) ذبح (للضيف) (لا) يحرم لأنه سنة الخليل وإكرام الضيف إكرام الله تعالى. والفارق أنه إن قدمها ليأكل منها كان الذبح لله والمنفعة للضيف أو للوليمة أو للربح؛ وإن لم يقدمها ليأكل منها بل يدفعها لغيره كان لتعظيم غير الله فتحرم؛ وهل يكفر؟ قولان بزازية وشرح وهبانية؛ قلت: وفي صيد المنية أنه يكره ولا يكفر لأنا لا نسيء الظن بالمسلم أنه يتقرب إلى الآدمي بهذا النحر، ونحوه في شرح الوهبانية عن الذخيرة" (Ad-Durr ul-mukhtâr 9/449).
"ويظهر ذلك أيضا فيما لو ضافه أمير فذبح عند قدومه: فإن قصد التعظيم لا تحل وإن أضافه بها؛ وإن قصد الإكرام تحل وإن أطعمه غيرها؛ تأمل (...) (قوله أنه يتقرب إلى الآدمي) أي على وجه العبادة لأنه المكفر وهذا بعيد من حال المسلم" (Radd ul-muhtâr 9/449).
"قوله والشرط في التسمية هو الذكر الخالص) بأي اسم كان مقرونا بصفة كالله أكبر أو أجل أو أعظم أو لا كالله أو الرحمن وبالتهليل والتسبيح جهل التسمية أو لا بالعربية أو لا ولو قادرا عليها؛ ويشترط كونها من الذابح لا من غيره هندية. وباقي شروطها يعلم مما يأتي. وينبغي أن يزاد في الشروط أن لا يقصد معها تعظيم مخلوق، لما سيأتي أنه لو ذبح لقدوم أمير ونحوه يحرم ولو سمى. تأمل" (Radd ul-muhtâr 9/437).
En fait il y a ici 5 objectifs imaginables dans le fait d'abattre un animal pour l'émir :
--- i) se rapprocher spirituellement de l'émir (على وجه العبادة للأمير) ; cela constitue du kufr akbar (cf. Radd ul-muhtâr) ; la chair d'un tel animal n'est pas licite à la consommation ;
--- ii) magnifier le émir (على وجه التعظيم للأمير، الذي لا يصل إلى درجة العبادة) : cela constitue de l'exagération et est interdit mais ne constitue pas du kufr (cf. Radd ul-muhtâr) : l'indice de cela est que celui qui l'a fait abattre n'en mange rien et considère nécessaire de le donner aux autres ("وإن لم يقدمها ليأكل منها بل يدفعها لغيره كان لتعظيم غير الله فتحرم" : Ad-Durr ul-mukhtâr) ; la chair d'un tel animal n'est pas licite à la consommation ;
--- iii) offrir à l'émir la récompense spirituelle de l'abattage : cela est autorisé d'après ceux qui autorisent de faire ihdâ' uth-thawâb par sacrifice d'un animal, et qui autorisent de le faire pour un vivant. Cependant, il s'agit alors d'un abattage fait par intention de récompense (et non pas pour obtenir de la viande halal). Si cela était le contenu d'un vœu, alors, d'après les écoles hanafite, malikite et shafi'ite, celui qui a sacrifié cet animal doit donner sa chair en aumône et ne peut rien en manger. Par contre, s'il n'y avait pas eu vœu mais cela a été fait de façon facultative (tatawwu'), alors il peut lui aussi manger de sa chair ;
--- iv) exprimer son contentement quant au retour / à la venue du émir : cela est autorisé ; et la chair de l'animal est licite à la consommation ;
--- v) honorer l'émir et lui offrir la chair de cet animal pour qu'il en mange : cela est autorisé ; et la chair de l'animal est licite à la consommation.
--- Ce que que Cheikh Thânwî a désigné par la formule "بطور بھینٹ کے ذبح کرے" (Bayân ul-qur'ân 1/97), cela relève-t-il du i, ou bien du ii ?
Je ne sais pas (لا أدري).
Wallâhu A'lam (Dieu sait mieux).